أميرة الإحساس
26-08-2008, 08:53 AM
المغرر بهم يروون تفاصيل خداعهم وترهيبهم في العراق:
إجبار السعوديين على العمليات الانتحارية بالابتزاز والضغوط النفسية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20080826220346.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,dc ilocation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrol lBars=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
عكاظ - الرياض
قال ابو شهد في بداية مشاركته بالحلقة التي بثها التلفزيون السعودي مساء أمس "الاثنين": الخطورة يمكن ان تحسب على استخبارات او اي شيء، وهذا الأمر معروف في العراق فما دام الشخص غير متدين أكيد يحسب على الاستخبارات. والشخص الجزائري الذي تعرفت عليه خلال مكوثي في سوريا قرابة 5 اشهر ووثقت فيه، اعطاني مهلة أكثر من شهر وبعد الشهر صارحني وقال لي انه شك فيّ. وفي المرة الثانية اعطيته 500 دولار من باب التحفيز وقلت له «ابغاك تثق فيّ اكثر وأنا صادق في الموضوع الذي كلمتك فيه» فوثق في وقال لي انه سيرد لي خبر بعد 3 أيام، وجاءني بعد انتهاء الأيام الثلاثة وقال لي «احنا هذا الاسبوع بنروح عند ناس جزائريين، اوديك عندهم وهم يدخلونك العراق». تخوفت وقلت له «اخشى ان اطيح في عصابة سرقة، وانا لم اثق الا فيك وتعاملي معك خلال الشهر الذي عرفتك فيه جعلني اثق بك، ولا بد من ان تدخلني شخصياً للعراق» فقال لي «ما عندي مشكلة ادخلك العراق ما دمت وثقت فيّ».
واضاف ابو شهد في سرد تجربته التي يتأسف عليها الآن كثيراً «دخلت انا واياه شقة في دمشق وجلسنا فيها 3 أيام، ثم اتجهنا الى حلب واستقبلنا هناك شخص سوري اسمه (ابو عبدالله)، وقال لنا انه سيأخذ منا جوازاتنا وما تبقى معنا من فلوس، وفعلا اخذها، مؤكدا علينا عدم النزول لشراء أي شيء نهائياً وكل شيء يأتينا، طبعاً بفلوسنا، وكانت مع بعضنا جوالات، وقال لنا ممنوع اجراء اية اتصالات».
قطع طريق العودة
ورد أبو شهد على سؤال لمقدم البرنامج حول ما اذا كان القصد من ذلك عزلهم بقوله «نعم يعزلونك لأنه اولا لو فكرت في مسألة الرجعة والتراجع يقطعون عليك الطريق، وثانياً يتعللون بالنواحي الامنية قائلين ان ملامح السعوديين والعرب القادمين من شمال افريقيا مختلفة عن ملامح العراقيين».
واضاف: جردونا من كل شيء وكانوا واضعين السعوديين في شقق معينة ولا نتواصل مع احد والاتصالات ممنوعة، حيث قالوا لنا ممنوع اي شخص يتصل بأهله واعتبروا انفسكم دخلتم العراق.
وبعد ان مكثنا لمدة شهر في حلب قالوا لنا خلاص اجهزوا الليلة راح تدخلون العراق، ووضعونا في حافلة صغيرة وكانت هناك حافلة ثانية تقل اشخاصاً من شقق أخرى.
وفي الطريق كان ما يسمونه (الكشاف) يكشف المنطقة ان كانت هناك نقاط سيطرة او تفتيش، وانا شخصياً حينما كشفت ستائر الحافلة شاهدت نقاط تفتيش عادية بجانب الطريق. ووصلنا الى منطقة حدودية بين العراق وسوريا تسمى ابو كمالات.. وقالوا لنا امامكم منطقة القائم التي ستذهبون لنا سيرا على الاقدام ومعكم مهرب اسمه ابو علي، والذين اوصلونا بالحافلات الصغيرة رجعوا وكنا حوالى 7 اشخاص وفينا جزائريون ويمنيون.
بطاقات مزورة
وفي منطقة القائم؛ اخذوا ما تبقى معنا من فلوس وجوازاتنا وكل شيء، حتى الشباب الذين سمحوا لهم بالجوالات اخذوها منهم وقالوا لهم ممنوع الاتصال بها لأن طائرات الاستطلاع الأمريكية تكشف ذلك، وصرفوا لنا بطاقات شخصية عراقية مزورة وابلغونا بأننا سننتقل من مدينة لأخرى وطلبوا منا ابراز البطاقات العراقية المزورة اذا وقعنا في نقاط تفتيش، لكن اكثر الشباب وقعوا بالأسر في تلك النقاط التي يسألون من يقع فيها اشياء لفظها مستحيل عليه، مثل ايش زجاج السيارة باللهجة العراقية فهم يسمونه جامة واغلب الشباب يقعون بهذه الطريقة.
وتطرق ابو شهد الى تعامل افراد الجماعات المتطرفة معهم قائلا: في اول شهر يقابلك فيه يوضح لك انه حريص عليك لكن بعد شهر أو شهرين تكتشف ان الواقع مخالف تماما.
وبعد احداث الفلوجة وضعوا كل شخصين او كل 3 اشخاص عند عائلة عراقية وانا وشخص يمني وضعونا عند عائلة وقالوا لنا ما في تدريب الا على الرشاش لأنه سهل ولا يطلق الا طلقات قليلة جدا والتدريب يكون في منطقة معزولة ثم الرجوع لأن هناك سيطرة امريكية.
انتقال اجباري
وعقب شهر انتقلنا الى منطقة اسمها (راوة) واكتشفنا؛ النقطةالأولى: ان الشباب ينتقلون اجباريا من منطقة الى اخرى بدون سلاح. والنقطة الثانية بعد ان (يخلونك) لشهر تأمن للوضع وترتاح ولا تفكر في الرجعة ويضعوك في مناطق ضيافات يسمونها مناطق آمنة ليست بها قوات امريكية، وفيها يبدأ الهدف الاساسي الذي يجمعون الشباب من اجله لاجبارهم على القيام بعمليات انتحارية ويضغطون عليهم بوسائل شتى على ارض الواقع منها وضع ما بين 20 و30 شابا في مضافة ويقال لهم «اقعدوا لحالكم لمدة 6 او 7 او 8 اشهر ولا تقوموا بأي عمل» وتظهر في تلك المرحلة الايحاءات كأن يقولوا لك «القرية التي قبلنا تعرضت لمداهمة من قبل قوات امريكية وعراقية» لارهابك نفسياً حتى انك تفكر في احتمال الوقوع بأيدي القوات الامريكية والنقل الى سجن ابو غريب حيث التعذيب.
وهم في البداية يطمئنمونك ويطلبون منك الاختيار قائلين «هل تبغى مقاتل او عملية انتحارية» ثم يبدأون في ممارسة مثل تلك الاساليب التي يستجيب لها الشباب السعوديون مجبرين لأنهم يقطعون عليهم طريق الرجعة.
واستطرد ابو شهد في سرد تفاصيل الضغوط التي تعرضوا لها قائلا: «هم يقولون بشكل جماعي اللي يبغى مقاتل ومين يبغى عمليات انتحارية، لكن لما تدخل المناطق الحدودية لا تقدر ترجع يعني مستحيل خاصة على شخص لا يعرف الارض او تضاريس الدولة، لانه ممكن يسقط في نقاط التفتيش العراقية والامريكية وهم يمارسون عليك ضغوطا نفسية بقولهم قبل ليلتين كانت هناك مداهمة لقرية بالقرب منا وقبضوا على كل الشباب».
رسالة للشباب
ووجه ابو شهد في ختام مشاركته بالبرنامج رسالة للشباب السعوديين الموجودين في العراق او الذين ينوون الذهاب اليه، وقال: اقول لهم اسألوا انفسكم فالذين طالبوا بثبات الشباب في الفلوجة هم اول من هرب منها وتركوهم يواجهون المصير المحتوم وعلى رأسهم القادة وعلى رأسهم الزرقاوي انظروا واسألوا انفسكم اولئك الشباب الذين ذهبوا بالشباب ودفعوهم الى نهر البارد ماذا كانت دوافعهم فالشباب الآن وقود للعبة استخبارية وعليهم ان يعوا هذا الشيء.
المصدر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إجبار السعوديين على العمليات الانتحارية بالابتزاز والضغوط النفسية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20080826220346.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,dc ilocation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrol lBars=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
عكاظ - الرياض
قال ابو شهد في بداية مشاركته بالحلقة التي بثها التلفزيون السعودي مساء أمس "الاثنين": الخطورة يمكن ان تحسب على استخبارات او اي شيء، وهذا الأمر معروف في العراق فما دام الشخص غير متدين أكيد يحسب على الاستخبارات. والشخص الجزائري الذي تعرفت عليه خلال مكوثي في سوريا قرابة 5 اشهر ووثقت فيه، اعطاني مهلة أكثر من شهر وبعد الشهر صارحني وقال لي انه شك فيّ. وفي المرة الثانية اعطيته 500 دولار من باب التحفيز وقلت له «ابغاك تثق فيّ اكثر وأنا صادق في الموضوع الذي كلمتك فيه» فوثق في وقال لي انه سيرد لي خبر بعد 3 أيام، وجاءني بعد انتهاء الأيام الثلاثة وقال لي «احنا هذا الاسبوع بنروح عند ناس جزائريين، اوديك عندهم وهم يدخلونك العراق». تخوفت وقلت له «اخشى ان اطيح في عصابة سرقة، وانا لم اثق الا فيك وتعاملي معك خلال الشهر الذي عرفتك فيه جعلني اثق بك، ولا بد من ان تدخلني شخصياً للعراق» فقال لي «ما عندي مشكلة ادخلك العراق ما دمت وثقت فيّ».
واضاف ابو شهد في سرد تجربته التي يتأسف عليها الآن كثيراً «دخلت انا واياه شقة في دمشق وجلسنا فيها 3 أيام، ثم اتجهنا الى حلب واستقبلنا هناك شخص سوري اسمه (ابو عبدالله)، وقال لنا انه سيأخذ منا جوازاتنا وما تبقى معنا من فلوس، وفعلا اخذها، مؤكدا علينا عدم النزول لشراء أي شيء نهائياً وكل شيء يأتينا، طبعاً بفلوسنا، وكانت مع بعضنا جوالات، وقال لنا ممنوع اجراء اية اتصالات».
قطع طريق العودة
ورد أبو شهد على سؤال لمقدم البرنامج حول ما اذا كان القصد من ذلك عزلهم بقوله «نعم يعزلونك لأنه اولا لو فكرت في مسألة الرجعة والتراجع يقطعون عليك الطريق، وثانياً يتعللون بالنواحي الامنية قائلين ان ملامح السعوديين والعرب القادمين من شمال افريقيا مختلفة عن ملامح العراقيين».
واضاف: جردونا من كل شيء وكانوا واضعين السعوديين في شقق معينة ولا نتواصل مع احد والاتصالات ممنوعة، حيث قالوا لنا ممنوع اي شخص يتصل بأهله واعتبروا انفسكم دخلتم العراق.
وبعد ان مكثنا لمدة شهر في حلب قالوا لنا خلاص اجهزوا الليلة راح تدخلون العراق، ووضعونا في حافلة صغيرة وكانت هناك حافلة ثانية تقل اشخاصاً من شقق أخرى.
وفي الطريق كان ما يسمونه (الكشاف) يكشف المنطقة ان كانت هناك نقاط سيطرة او تفتيش، وانا شخصياً حينما كشفت ستائر الحافلة شاهدت نقاط تفتيش عادية بجانب الطريق. ووصلنا الى منطقة حدودية بين العراق وسوريا تسمى ابو كمالات.. وقالوا لنا امامكم منطقة القائم التي ستذهبون لنا سيرا على الاقدام ومعكم مهرب اسمه ابو علي، والذين اوصلونا بالحافلات الصغيرة رجعوا وكنا حوالى 7 اشخاص وفينا جزائريون ويمنيون.
بطاقات مزورة
وفي منطقة القائم؛ اخذوا ما تبقى معنا من فلوس وجوازاتنا وكل شيء، حتى الشباب الذين سمحوا لهم بالجوالات اخذوها منهم وقالوا لهم ممنوع الاتصال بها لأن طائرات الاستطلاع الأمريكية تكشف ذلك، وصرفوا لنا بطاقات شخصية عراقية مزورة وابلغونا بأننا سننتقل من مدينة لأخرى وطلبوا منا ابراز البطاقات العراقية المزورة اذا وقعنا في نقاط تفتيش، لكن اكثر الشباب وقعوا بالأسر في تلك النقاط التي يسألون من يقع فيها اشياء لفظها مستحيل عليه، مثل ايش زجاج السيارة باللهجة العراقية فهم يسمونه جامة واغلب الشباب يقعون بهذه الطريقة.
وتطرق ابو شهد الى تعامل افراد الجماعات المتطرفة معهم قائلا: في اول شهر يقابلك فيه يوضح لك انه حريص عليك لكن بعد شهر أو شهرين تكتشف ان الواقع مخالف تماما.
وبعد احداث الفلوجة وضعوا كل شخصين او كل 3 اشخاص عند عائلة عراقية وانا وشخص يمني وضعونا عند عائلة وقالوا لنا ما في تدريب الا على الرشاش لأنه سهل ولا يطلق الا طلقات قليلة جدا والتدريب يكون في منطقة معزولة ثم الرجوع لأن هناك سيطرة امريكية.
انتقال اجباري
وعقب شهر انتقلنا الى منطقة اسمها (راوة) واكتشفنا؛ النقطةالأولى: ان الشباب ينتقلون اجباريا من منطقة الى اخرى بدون سلاح. والنقطة الثانية بعد ان (يخلونك) لشهر تأمن للوضع وترتاح ولا تفكر في الرجعة ويضعوك في مناطق ضيافات يسمونها مناطق آمنة ليست بها قوات امريكية، وفيها يبدأ الهدف الاساسي الذي يجمعون الشباب من اجله لاجبارهم على القيام بعمليات انتحارية ويضغطون عليهم بوسائل شتى على ارض الواقع منها وضع ما بين 20 و30 شابا في مضافة ويقال لهم «اقعدوا لحالكم لمدة 6 او 7 او 8 اشهر ولا تقوموا بأي عمل» وتظهر في تلك المرحلة الايحاءات كأن يقولوا لك «القرية التي قبلنا تعرضت لمداهمة من قبل قوات امريكية وعراقية» لارهابك نفسياً حتى انك تفكر في احتمال الوقوع بأيدي القوات الامريكية والنقل الى سجن ابو غريب حيث التعذيب.
وهم في البداية يطمئنمونك ويطلبون منك الاختيار قائلين «هل تبغى مقاتل او عملية انتحارية» ثم يبدأون في ممارسة مثل تلك الاساليب التي يستجيب لها الشباب السعوديون مجبرين لأنهم يقطعون عليهم طريق الرجعة.
واستطرد ابو شهد في سرد تفاصيل الضغوط التي تعرضوا لها قائلا: «هم يقولون بشكل جماعي اللي يبغى مقاتل ومين يبغى عمليات انتحارية، لكن لما تدخل المناطق الحدودية لا تقدر ترجع يعني مستحيل خاصة على شخص لا يعرف الارض او تضاريس الدولة، لانه ممكن يسقط في نقاط التفتيش العراقية والامريكية وهم يمارسون عليك ضغوطا نفسية بقولهم قبل ليلتين كانت هناك مداهمة لقرية بالقرب منا وقبضوا على كل الشباب».
رسالة للشباب
ووجه ابو شهد في ختام مشاركته بالبرنامج رسالة للشباب السعوديين الموجودين في العراق او الذين ينوون الذهاب اليه، وقال: اقول لهم اسألوا انفسكم فالذين طالبوا بثبات الشباب في الفلوجة هم اول من هرب منها وتركوهم يواجهون المصير المحتوم وعلى رأسهم القادة وعلى رأسهم الزرقاوي انظروا واسألوا انفسكم اولئك الشباب الذين ذهبوا بالشباب ودفعوهم الى نهر البارد ماذا كانت دوافعهم فالشباب الآن وقود للعبة استخبارية وعليهم ان يعوا هذا الشيء.
المصدر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]