مياااسر
21-01-2009, 10:25 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الدُّنْيَا دَارُ بَلاءٍ ومنزل قَلقٍ وعَناءٍ
وقد نَزَعَتْ عنها نفوسُ السُّعداء
وانتُزعت بالكُرْهِ مِنْ أَيْدي الأَشْقياء
فَأسْعَدُ النَّاس بها أَرْغَبُهُم عنها
وأشقاهُم بها أرغَبُهم فيها
هي الغاشَّةُ لمن انْتَصَحَها
وَالْمُغْوية لِمَنْ أَطَاعَهَا
وَالْخَاتِرَة لمن انقادَ لها .
فالفائِز مَنْ أَعْرَضَ عنها
والهالكُ مَنْ رَاغِبٌ فِيهَا .
طُوبى لِعَبْدٍ اتَّقى فيها رَبَّه
وناصَحَ نَفْسَه
وقدَّم توبَتَه
وَأَخَّرَ شَهْوَتَه مِنْ قبَل أَنْ تَلْفِظَه الدُّنْيَا إِلى الآخرة
فَيُصْبحَ فِي بَطْنِ مُوحِشَةٍ غَبراء
مُدْلَهِمَّةٍ ظلماء لا يستطيعُ أن يَزِيدَ في حَسَنَة
وَلا يَنْقُصَ مِنْ سَيِّئَة
ثُمَّ يُنْشَرُ فَيُحْشَرُ إِمَّا إلى جَنَّةٍ يَدُومُ نَعِيمها
وَإِمَّا إِلى نَارٍ لا يَنْفَدُ عَذَابُها .
الدّنيا دَارُ التواء لا دَارُ استواء ،
ومَنزل تَرَح ، لا منزل فَرَح .
مَنْ عَرَفَهَا لَمْ يَفْرَحِ لِرَخَاءٍ
وَلَمْ يحزَن لشقاء أَلا وَإِنَّ الله عَزَّ وجل خلَقَ َالدُّنْيَا دَارَ بَلْوَى
والآخرةَ دَارِ عُقْبَى فجعلَ بَلْوَى الدُّنْيَا لِثوابِ الآخرةِ
سَبَبًا وَثَوَابَ الآخرة مِنْ بَلْوَى الدُّنْيَا عِوَضًا
فيأخذ لِيُعْطي ، وَيُبْتَلى لِيَجْزي .
إِنَّهَا لَسَرِيعَةُ الذَّهَابِ
وَشِيكَةُ الانْقِلاب
فاحْذَرُوا حَلاوَةَ رِضَاعِهَا لِمَرَارَةِ فِطَامِهَا
وَاهْجُرُوا لَذِيذَ عَاجِلِها لِكَرِيهِ آجِلِهَا وَلا تَسْعَوا فِي عُمْرَانِ دَارٍ قَدْ قَضَى الله خَرَابَها وَلا تُوَاصِلُوهَا
وَقَدْ أَرَادَ الله مِنْكُمْ اجْتِنَابِهَا
فَتَكُونُوا لِسُخْطِهِ مُتَعَرِّضِينَ
وَلِعُقُوبَتِه مُسْتَحِقِّينَ .
و قَال بَعْضُهُمْ :
أَيُّهَا الأَخ تَدَبَّرْ أَمْرَكَ فَإِنَّكَ فِي زَمَنِ الرِّبْح وَوَقتِ الْبَذْرِ
وَاحْذَرْ أَنْ يَخْدَعَكَ الْعَدُوَّ عَنْ نَفِيسِ هَذَا الْجوهَر فَتُنْفِقُهُ بِكَفِّ التّبْذِير
وَالله لَئِنْ فَعَلْتَ لَتَغْرَسَنَّ شَجَرِةَ النَّدَامَة فَيَتَسَاقَطُ عَلَيَكَ مِنَ كُلِّ فَنٍّ مِنْهَا حَسْرَةٌ وَنَدَامَة
وَاحْذَرْ مِنْ اخْتِلاسِ الأَعْدَاءِ لَهُ
والأعداء أَرْبَعَة :
إِبْلِيسُ لَعَنَهُ الله ، وَالدنيا ، والنَّفْس الأمَّارة بالسُّوء ، والْهَوَى .
ان شاء الله تنال على اعجابكم
الدُّنْيَا دَارُ بَلاءٍ ومنزل قَلقٍ وعَناءٍ
وقد نَزَعَتْ عنها نفوسُ السُّعداء
وانتُزعت بالكُرْهِ مِنْ أَيْدي الأَشْقياء
فَأسْعَدُ النَّاس بها أَرْغَبُهُم عنها
وأشقاهُم بها أرغَبُهم فيها
هي الغاشَّةُ لمن انْتَصَحَها
وَالْمُغْوية لِمَنْ أَطَاعَهَا
وَالْخَاتِرَة لمن انقادَ لها .
فالفائِز مَنْ أَعْرَضَ عنها
والهالكُ مَنْ رَاغِبٌ فِيهَا .
طُوبى لِعَبْدٍ اتَّقى فيها رَبَّه
وناصَحَ نَفْسَه
وقدَّم توبَتَه
وَأَخَّرَ شَهْوَتَه مِنْ قبَل أَنْ تَلْفِظَه الدُّنْيَا إِلى الآخرة
فَيُصْبحَ فِي بَطْنِ مُوحِشَةٍ غَبراء
مُدْلَهِمَّةٍ ظلماء لا يستطيعُ أن يَزِيدَ في حَسَنَة
وَلا يَنْقُصَ مِنْ سَيِّئَة
ثُمَّ يُنْشَرُ فَيُحْشَرُ إِمَّا إلى جَنَّةٍ يَدُومُ نَعِيمها
وَإِمَّا إِلى نَارٍ لا يَنْفَدُ عَذَابُها .
الدّنيا دَارُ التواء لا دَارُ استواء ،
ومَنزل تَرَح ، لا منزل فَرَح .
مَنْ عَرَفَهَا لَمْ يَفْرَحِ لِرَخَاءٍ
وَلَمْ يحزَن لشقاء أَلا وَإِنَّ الله عَزَّ وجل خلَقَ َالدُّنْيَا دَارَ بَلْوَى
والآخرةَ دَارِ عُقْبَى فجعلَ بَلْوَى الدُّنْيَا لِثوابِ الآخرةِ
سَبَبًا وَثَوَابَ الآخرة مِنْ بَلْوَى الدُّنْيَا عِوَضًا
فيأخذ لِيُعْطي ، وَيُبْتَلى لِيَجْزي .
إِنَّهَا لَسَرِيعَةُ الذَّهَابِ
وَشِيكَةُ الانْقِلاب
فاحْذَرُوا حَلاوَةَ رِضَاعِهَا لِمَرَارَةِ فِطَامِهَا
وَاهْجُرُوا لَذِيذَ عَاجِلِها لِكَرِيهِ آجِلِهَا وَلا تَسْعَوا فِي عُمْرَانِ دَارٍ قَدْ قَضَى الله خَرَابَها وَلا تُوَاصِلُوهَا
وَقَدْ أَرَادَ الله مِنْكُمْ اجْتِنَابِهَا
فَتَكُونُوا لِسُخْطِهِ مُتَعَرِّضِينَ
وَلِعُقُوبَتِه مُسْتَحِقِّينَ .
و قَال بَعْضُهُمْ :
أَيُّهَا الأَخ تَدَبَّرْ أَمْرَكَ فَإِنَّكَ فِي زَمَنِ الرِّبْح وَوَقتِ الْبَذْرِ
وَاحْذَرْ أَنْ يَخْدَعَكَ الْعَدُوَّ عَنْ نَفِيسِ هَذَا الْجوهَر فَتُنْفِقُهُ بِكَفِّ التّبْذِير
وَالله لَئِنْ فَعَلْتَ لَتَغْرَسَنَّ شَجَرِةَ النَّدَامَة فَيَتَسَاقَطُ عَلَيَكَ مِنَ كُلِّ فَنٍّ مِنْهَا حَسْرَةٌ وَنَدَامَة
وَاحْذَرْ مِنْ اخْتِلاسِ الأَعْدَاءِ لَهُ
والأعداء أَرْبَعَة :
إِبْلِيسُ لَعَنَهُ الله ، وَالدنيا ، والنَّفْس الأمَّارة بالسُّوء ، والْهَوَى .
ان شاء الله تنال على اعجابكم