أميرة الإحساس
22-08-2008, 12:06 AM
خَلفْ زَوأيآ العتَمْهِ الشَجِيهُ
فَيْ غٌمرهَ وَحدْتيْ التائهَـهَ
وصَهيلْ أوجَاعِيْ المرْيرْ
تُصآدفنيِ أنْتِ ..
كـ بقَعهُ ضَوءٍ خَلفْ تِلكْ النافِذهَ
المُطِلهَ عَلىَ مَدينهَ مَلأتَها الأحْزَانُ صَخَباً ..
يـَنامْ أُهلهـا جِياعُ لـ الـعاطِفهَ
أَرصِفُهُ باردهً .. وطرقُ مُوحِشهً مُهِيـبَهً ..
وبينْ كَومِهَ هذا الاسى ..
تُصآدفنيِ أنْتَ ..
واتَشَبْثُ بِكْ فرَحاً ..كـ طَوقْ نَجاهٍ منْ طُوفَانِ وحِدَهُ غَارِقَهً ..
ويَزُرَنيَ طَـيفْكَ ..الماردْ السَـاحرْ ..
لـ تَعَتريَ ورَيدالقلبْ روَعهً جنُونُ تَعُمَ ارجَاءْ الرُوحَ ..
وَطربُ سَاحرُ .. واعيَادُ فرحٌ تسكُنُنيَ ..
ويَزُرَنيَ طَـيفْكَ
وَ تَنْتَشيْ رَوحٍيْ لـ تَبقَىَ مُعَلَقهٌ
حَيثُ الـلامــَـكـانْ ..
أَعُومُ فيَ فضاءً شَاشِعٌ بين السَمـاءِ وَ الارَضْ
وَ رَعشَهُ خَفيهُ تعَتَريَ جـَسَديْ
ونَشوهَ سَعـادهٌ مُعلِنهً أحتَضَارِ الأحَزانْ
دَاخِلْ زَوايا القلبْ ..
وتُصآدفنيِ أنْتَ ..
وكَأنَنيَ عَلى مَوعِدٍ معَ الفَرحْ
خَطَتهُ ليْ أكفْ القَـــدرْ
قَبلْ خَلقْالسَمَواتْ والأرضْ بـ الفْ سنَهُ ..
جَمَعتنيْ مَــعكَ ..
مَحضْ صـدَفهُ ..أمْ .. موَعِد..أمْ أقــدارْ ..
لايَعنَي ليِ ذلكْ ..
وأنتْ الأنَ كـ نجمْ مضيْ
في مـدارْ أياميْ المُعِتمهَ بـِدَونكََ ..
تّزْادّنُ بِكْ سـَماءَ حيـَاتيَ المٌتـهجَمَه منْ قبَلكَ
لـ تُنيرَ أرجاءَ الــكَونْ داخِليِ ..
وتُضرمُ النارَ دَاخِلْ قَلبيِ النابِضَ بـ حُبِكَ ..
وجَنونَ الأشَتِياقٌ لكً يحتَالٌنيَ ..
لذهً عـذَابْ ألوُذ به عـجَباً
أنْ لا يـفارقنَيْ ..
وتُصآدفنيِ أنْتِ ..
فـ يَهمسْ صَوتاً داخِليْ أهـَـلا بـكَ ..
كُلْ أبوابْ قَلبِيْ مُـشَرَعهٌ حتَى أخِرَها
سـ أحَكُمْ إغـلاقْ الابوابْ عليكْ
بـ الِـشَمعِِ الأحَمرْ
لـ تنامْ كـ طِفلْ مطَمئناً .. هناكِ ..
و هذهَ النَوافِذْ المرتَعشهَ بالقَلبْ ..
اضحَتْ تطلُ على
جَنانْ خَضراءَ
وحَدائقْ غَناءَ ..
وَ فرحُ صاخُبٌ
يعمَ المكانْ خَلفَ النَافذهْ ..
مّنّذْ عرّفتَكَ ..
عَادتَ الحياهَ الىَ تُويَجاتْ ازهَار
أًوشَكَت َ الذبُولَ ..
داخل رَوحيْ ..
لـ تسَقيهَا بـ حبكَ ..
بعّدْ أنْ أضَنىَ اغَصَانها السـهَـد والاسُــىَ ..
مّنّذْ عرّفتَكَ ..
بـعدَ انْ تكللَتَ أيامٍيَ بـ السـَوادْ
أصبحَ الـعالمْ يضجُ صخَباً
بـ الوانْ الطيفْ السـبعهَ ..
أحرَقنيَ بـ دفئكَ .
دَعنا نهيمُ بـ ارَاضٍ من الجـنَونْ
و عَوالمُ من فَرحِ لا يقَطَنهَا سِوانا ..
نَعانقَ الســَماءَ ..
ونـتَوسّــد الغيـومَ
والليــَلُ يصبَح شفَـافاً رقيقَاً ..
كـ زائر ُ ننَتـظرهَ كٌلْ ليلهَ ..
وأنـاتهَ الشجيهَ أضحتَ
معزوفهً فرحِ نُنشدها مـعا
ً كُلْ مــساءَ ..
مّنّذْ عرّفتَكَ ..
أحَكمَتُ أغلاقَ التوافذْ ..
وأوصدتْ كُلِ الابوابْ ..
لـ أسكُنكْ قًلـــبيْ لــــ الابــد ْ ..
ِ
فَيْ غٌمرهَ وَحدْتيْ التائهَـهَ
وصَهيلْ أوجَاعِيْ المرْيرْ
تُصآدفنيِ أنْتِ ..
كـ بقَعهُ ضَوءٍ خَلفْ تِلكْ النافِذهَ
المُطِلهَ عَلىَ مَدينهَ مَلأتَها الأحْزَانُ صَخَباً ..
يـَنامْ أُهلهـا جِياعُ لـ الـعاطِفهَ
أَرصِفُهُ باردهً .. وطرقُ مُوحِشهً مُهِيـبَهً ..
وبينْ كَومِهَ هذا الاسى ..
تُصآدفنيِ أنْتَ ..
واتَشَبْثُ بِكْ فرَحاً ..كـ طَوقْ نَجاهٍ منْ طُوفَانِ وحِدَهُ غَارِقَهً ..
ويَزُرَنيَ طَـيفْكَ ..الماردْ السَـاحرْ ..
لـ تَعَتريَ ورَيدالقلبْ روَعهً جنُونُ تَعُمَ ارجَاءْ الرُوحَ ..
وَطربُ سَاحرُ .. واعيَادُ فرحٌ تسكُنُنيَ ..
ويَزُرَنيَ طَـيفْكَ
وَ تَنْتَشيْ رَوحٍيْ لـ تَبقَىَ مُعَلَقهٌ
حَيثُ الـلامــَـكـانْ ..
أَعُومُ فيَ فضاءً شَاشِعٌ بين السَمـاءِ وَ الارَضْ
وَ رَعشَهُ خَفيهُ تعَتَريَ جـَسَديْ
ونَشوهَ سَعـادهٌ مُعلِنهً أحتَضَارِ الأحَزانْ
دَاخِلْ زَوايا القلبْ ..
وتُصآدفنيِ أنْتَ ..
وكَأنَنيَ عَلى مَوعِدٍ معَ الفَرحْ
خَطَتهُ ليْ أكفْ القَـــدرْ
قَبلْ خَلقْالسَمَواتْ والأرضْ بـ الفْ سنَهُ ..
جَمَعتنيْ مَــعكَ ..
مَحضْ صـدَفهُ ..أمْ .. موَعِد..أمْ أقــدارْ ..
لايَعنَي ليِ ذلكْ ..
وأنتْ الأنَ كـ نجمْ مضيْ
في مـدارْ أياميْ المُعِتمهَ بـِدَونكََ ..
تّزْادّنُ بِكْ سـَماءَ حيـَاتيَ المٌتـهجَمَه منْ قبَلكَ
لـ تُنيرَ أرجاءَ الــكَونْ داخِليِ ..
وتُضرمُ النارَ دَاخِلْ قَلبيِ النابِضَ بـ حُبِكَ ..
وجَنونَ الأشَتِياقٌ لكً يحتَالٌنيَ ..
لذهً عـذَابْ ألوُذ به عـجَباً
أنْ لا يـفارقنَيْ ..
وتُصآدفنيِ أنْتِ ..
فـ يَهمسْ صَوتاً داخِليْ أهـَـلا بـكَ ..
كُلْ أبوابْ قَلبِيْ مُـشَرَعهٌ حتَى أخِرَها
سـ أحَكُمْ إغـلاقْ الابوابْ عليكْ
بـ الِـشَمعِِ الأحَمرْ
لـ تنامْ كـ طِفلْ مطَمئناً .. هناكِ ..
و هذهَ النَوافِذْ المرتَعشهَ بالقَلبْ ..
اضحَتْ تطلُ على
جَنانْ خَضراءَ
وحَدائقْ غَناءَ ..
وَ فرحُ صاخُبٌ
يعمَ المكانْ خَلفَ النَافذهْ ..
مّنّذْ عرّفتَكَ ..
عَادتَ الحياهَ الىَ تُويَجاتْ ازهَار
أًوشَكَت َ الذبُولَ ..
داخل رَوحيْ ..
لـ تسَقيهَا بـ حبكَ ..
بعّدْ أنْ أضَنىَ اغَصَانها السـهَـد والاسُــىَ ..
مّنّذْ عرّفتَكَ ..
بـعدَ انْ تكللَتَ أيامٍيَ بـ السـَوادْ
أصبحَ الـعالمْ يضجُ صخَباً
بـ الوانْ الطيفْ السـبعهَ ..
أحرَقنيَ بـ دفئكَ .
دَعنا نهيمُ بـ ارَاضٍ من الجـنَونْ
و عَوالمُ من فَرحِ لا يقَطَنهَا سِوانا ..
نَعانقَ الســَماءَ ..
ونـتَوسّــد الغيـومَ
والليــَلُ يصبَح شفَـافاً رقيقَاً ..
كـ زائر ُ ننَتـظرهَ كٌلْ ليلهَ ..
وأنـاتهَ الشجيهَ أضحتَ
معزوفهً فرحِ نُنشدها مـعا
ً كُلْ مــساءَ ..
مّنّذْ عرّفتَكَ ..
أحَكمَتُ أغلاقَ التوافذْ ..
وأوصدتْ كُلِ الابوابْ ..
لـ أسكُنكْ قًلـــبيْ لــــ الابــد ْ ..
ِ