عقيل الحليصي
13-08-2009, 11:14 PM
يسير على خطى مطلق الثبيتي .. شاعر القلطة إبراهيم الشيخي للوكالة : أنا مع التجديد الشعري .. وهؤلاء الشعراء أتعامل معهم بحدود الأدب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أكد شاعر المحاورة المعروف " إبراهيم الشيخي " في لقاء لوكالة أخبار الشعر معه بأنه منشغل حالياً في التجهيز لتقديم رسالة الماجستير في النقد الأدبي بجامعة اليرموك في الأردن موضحاً أن الرسالة ستكون حول تطبيق النظريات النقدية على الشعر النبطي بأخذ نماذج من الشعراء النبطيين في الرسالة ، وأشار إلى أنه منشغل أيضا بالترتيب لعدد من حفلات القلطة ( المحاورة الشعرية ) والعرضة في فترة الصيف كما هو حال كل شعراء المحاورة في هذا الوقت .
وحول إلى أي المدارس الشعرية يميل قال " أنا مع وجود تجديد في الشعر ومسايرة العصر ومع وجود الصور والأخيلة بالقصيدة ، أي أني مع الشعر الجميل ، مهما كان تصنيفه تقليديا أو تجديديا ، فهناك شعراء يجيدون حبك الكلام ولديهم صور مبتكرة ، كما أني مع موضوع القصيدة أكثر من نوع الكتابة والتوجه ، لأن الشعر هو الذي يفرض نفسه ، بحيث تكون القصيدة بناءاً ونسيجاً واحدا .
وعند سؤالنا عن إشادة كبار الشعراء في تجربته رغم حداثتها قال " لا شك أن أي شخص يحب سماع الأصداء حول تجربته ، فكيف هو الحال عندما تأتيه أصداء من الشعراء الكبار ، لذلك فإن كلامهم عني زادني مسئولية والتزاما، بأن أقدم الأفضل وأكون حريصا ببقائي عند حسن ظنهم بي ، وأنا آخذ كلامهم على محمل المسئولية وأحرص أن أكون كما قالوا عني ، وأكون حذراً بالمشاركات ، ومن ناحية أخرى أقدم ما لدي حسب ثقافتي وما يناسب جيلي .
ونفى " الشيخي " خشيته من منافسة الكبار في ميادين المحاورة مؤكداً أنه قد دخل الساحة كشاعر مثله مثل أي شاعر ، ويحرص على نجاح تجربته ، حتى وإن نافس من سبقوه ، ويشارك في حفلات القلطة أو العرضة ، أمام مختلف الشعراء ، وفي كل الأحول يكون البقاء للأصلح ، ولا يوجد شاعر صغير أو كبير ولكن الموهبة والحالة الشعرية وما يقدمه الشاعر هو الأهم ، وأضاف بأنه يستفيد من تجارب الكبار ويتعامل معهم بالحفلات عندما يقفون أمام بعضهم بحدود الأدب ، ولا يرى فرقاً بينه وبينهم ، إلا بوجود فارق بالتجربة ، مشيرا إلى أنه يتنافس معهم ولا يمكن أن يحدث غير ذلك بحيث يجاريهم أو يراعي كبر سنهم عنه ، وهو شاب في العقد الثاني من عمره . وأكد بأن الكل في ميدان المحاورة ينافس ليقدم الأفضل .
ورداً على سؤال سبب افتتاحه موقعا شخصيا له على شبكة الانترنت ، على خلاف بقية شعراء المحاورة واهتمامه بذلك نوه قائلاً " الانترنت مهم ولا أحد يستغني عنه سواءً كان شاعراً أو ليس بشاعر ، وحتى الاحتياجات اليومية أصبحنا نقضيها عن طريق الانترنت ، حيث أنه يوصلنا مع أكبر شريحة مع المجتمع ، وأتواصل مع الناس من خلال موقعي الالكتروني ، وألمس أصداء وردة فعل الناس على الحفلات التي أقيمها ، كما أن سبب افتتاحي للموقع هو اعتماد أخباري بشكل رسمي فيه ، لأن بعض المواقع تنزل أخبار غير صحيحة عني ، ولذلك أنزل الأخبار في الموقع وتكون مرجعا عني ، كما أبين فيه مواعيد الحفلات الخاصة بي .
جدير بالذكر أن الشاعر الراحل مطلق الثبيتي كان الوحيد بين أقرانه شعراء القلطة الذي يحمل شهادة الماجستير .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أكد شاعر المحاورة المعروف " إبراهيم الشيخي " في لقاء لوكالة أخبار الشعر معه بأنه منشغل حالياً في التجهيز لتقديم رسالة الماجستير في النقد الأدبي بجامعة اليرموك في الأردن موضحاً أن الرسالة ستكون حول تطبيق النظريات النقدية على الشعر النبطي بأخذ نماذج من الشعراء النبطيين في الرسالة ، وأشار إلى أنه منشغل أيضا بالترتيب لعدد من حفلات القلطة ( المحاورة الشعرية ) والعرضة في فترة الصيف كما هو حال كل شعراء المحاورة في هذا الوقت .
وحول إلى أي المدارس الشعرية يميل قال " أنا مع وجود تجديد في الشعر ومسايرة العصر ومع وجود الصور والأخيلة بالقصيدة ، أي أني مع الشعر الجميل ، مهما كان تصنيفه تقليديا أو تجديديا ، فهناك شعراء يجيدون حبك الكلام ولديهم صور مبتكرة ، كما أني مع موضوع القصيدة أكثر من نوع الكتابة والتوجه ، لأن الشعر هو الذي يفرض نفسه ، بحيث تكون القصيدة بناءاً ونسيجاً واحدا .
وعند سؤالنا عن إشادة كبار الشعراء في تجربته رغم حداثتها قال " لا شك أن أي شخص يحب سماع الأصداء حول تجربته ، فكيف هو الحال عندما تأتيه أصداء من الشعراء الكبار ، لذلك فإن كلامهم عني زادني مسئولية والتزاما، بأن أقدم الأفضل وأكون حريصا ببقائي عند حسن ظنهم بي ، وأنا آخذ كلامهم على محمل المسئولية وأحرص أن أكون كما قالوا عني ، وأكون حذراً بالمشاركات ، ومن ناحية أخرى أقدم ما لدي حسب ثقافتي وما يناسب جيلي .
ونفى " الشيخي " خشيته من منافسة الكبار في ميادين المحاورة مؤكداً أنه قد دخل الساحة كشاعر مثله مثل أي شاعر ، ويحرص على نجاح تجربته ، حتى وإن نافس من سبقوه ، ويشارك في حفلات القلطة أو العرضة ، أمام مختلف الشعراء ، وفي كل الأحول يكون البقاء للأصلح ، ولا يوجد شاعر صغير أو كبير ولكن الموهبة والحالة الشعرية وما يقدمه الشاعر هو الأهم ، وأضاف بأنه يستفيد من تجارب الكبار ويتعامل معهم بالحفلات عندما يقفون أمام بعضهم بحدود الأدب ، ولا يرى فرقاً بينه وبينهم ، إلا بوجود فارق بالتجربة ، مشيرا إلى أنه يتنافس معهم ولا يمكن أن يحدث غير ذلك بحيث يجاريهم أو يراعي كبر سنهم عنه ، وهو شاب في العقد الثاني من عمره . وأكد بأن الكل في ميدان المحاورة ينافس ليقدم الأفضل .
ورداً على سؤال سبب افتتاحه موقعا شخصيا له على شبكة الانترنت ، على خلاف بقية شعراء المحاورة واهتمامه بذلك نوه قائلاً " الانترنت مهم ولا أحد يستغني عنه سواءً كان شاعراً أو ليس بشاعر ، وحتى الاحتياجات اليومية أصبحنا نقضيها عن طريق الانترنت ، حيث أنه يوصلنا مع أكبر شريحة مع المجتمع ، وأتواصل مع الناس من خلال موقعي الالكتروني ، وألمس أصداء وردة فعل الناس على الحفلات التي أقيمها ، كما أن سبب افتتاحي للموقع هو اعتماد أخباري بشكل رسمي فيه ، لأن بعض المواقع تنزل أخبار غير صحيحة عني ، ولذلك أنزل الأخبار في الموقع وتكون مرجعا عني ، كما أبين فيه مواعيد الحفلات الخاصة بي .
جدير بالذكر أن الشاعر الراحل مطلق الثبيتي كان الوحيد بين أقرانه شعراء القلطة الذي يحمل شهادة الماجستير .