محـمد بن مـوسم
29-06-2010, 04:19 AM
وترجل فارس الشعر عن صهوة جوادة
بعد مرور اكثر من 60 عاما من العطاء الذي كان أساس للابداع ومنارة للتميز
قرر الشاعر الكبير ( عوض الله بن حميد البقيلي السلمي ) ابومشــــــــــــــــــــعاب اعتزال الشعر
وفي ليلة سميت بليلة التكريم اقامت قبيلة سليم
حفل أعتزال شاعرهم وسط حضور جماهيري غفير تجاوز 2000 شخص
في قاعة أماسي بمحافظة جده حفل اعتزال وتكريم شاعرنا الكبير
حفل اعتزال امبراطور الشعر
بحضور عدد كبير من مشائخ القبائل من كافة دول الخليج العربي
و بحضور كافة شعراء المحاورة اللذين زاملوا ورافقوا شاعرنا الكبير رحلة الشعر
في أمسية تعد سابقة في ساحات المحاورة
في أمسية تعد سابقة في تاريخ الادب والثقافة علي مر العصور
في أمسية تعد اول حفل اعتزال شاعر من شعراء الجزيرة العربية
( نبذه مختصرة عن ملحمة الابداع والتميز لشاعر ملئ الدنيا بابياته الشعرية القوية )
عوض الله بن حميد السلمي (أبو مشعاب)
بعد غروب شمس يومٍ ربيعي , منتصف عام 1355 للهجرة , في مركز الشرع , أقصى الحدود الشمالية لمنطقة مكة المكرمة , دوت صرخة طفلً في ذلك المساء ,
أعلن من خلالها عن قدومه إلى الدنيا بصوته الباكي الذي لم يسمعه حينها إلا والديه , ذلك الصوت الذي تحول مع مرور الأيام إلى صوت شجي
تردد صداه في مسامع الملايين من عشاق شعر المحاورة في المملكة والخليج حتى أضحى احد رموزها خلال العقود الأخيرة.
المولود الذي اتفق والداه على تسميته (عوض الله) ترعرع وعاش حياته الأولى في كنف أبويه , وبين أبناء قبيلته ,
كان حينها تتهلل أساريره عندما يسمع أبيات والده (حميد بن واسم البقيلي السلمي ) الفارس الشجاع وعقيد قومه وشاعر المحاورة آنذاك,
تتردد في مجالس السمر الصحراوية , مما دفعه إلى حفظ العديد منها وهو بالكاد لم يتجاوز السابعة من عمره.
وقبل أن يلامس شاعرنا الفذ عامه الثاني عشر بدأ يقرض الشعر بينه وبين أقرانه الصغار ,
ولم يصل العام الخامس عشر إلا وهو يقارع الشعراء الأكبر منه سنا في الحفلات الخاصة بالقبيلة ,
واستمر لثلاثة أعوام أظهر خلالها موهبته الفطرية وتمكن من فك طلاسم المحاورة والتعرف على اغلب أسرارها ,
وحينها اتخذ القرار الأهم والذي كان بمثابة التحول الاستراتيجي في حياة الشاعر الرمز عوض الله بن حميد السلمي أبو مشعاب .
ذلك القرار تمثل في انتقاله من القرية الى المدينة حيث استقر في مكة المكرمة, وكان من ايجابيات الانتقال أن التقى بعدد من شعراء المحاورة المميزين آنذاك ,
بزغ نجمه بشكل جلي عام 1373هـ عقب مشاركته في حفل زواج أبناء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز رحمه الله
عندما التقى في ذلك الاحتفال الكبير بالشاعر مرزوق السهلي رحمه الله وأثار إعجاب الحضور
والذين استمروا لفترة من الزمن في السؤال عن ذلك الفتى العشريني الموهوب الذي فاجأهم بحضوره الرائع وقوة أبياته.
( ابومشعاب والعدوان الثلاثي علي مصر )
لم يدم بقاء شاعرنا الرمز طويلا في الحجاز , فقد قرر أن يلتحق بالتجنيد في الجيش السعودي ,
واستمر لفترة أربع سنوات شارك خلالها في صد العدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية عام 1956م ,
وعاد عقب نهاية الحرب إلى الرياض , حيث تم تكريم المشاركين آنذاك من قبل جلالة الملك سعود طيب الله ثراه .
في مكة المكرمة واصل شاعرنا العائد من ميادين الحروب مشواره الشعري ، وقد أكسبته السنوات الأربع التي قضاها في الجيش العديد من الخبرات والتجارب ,
وعاد للالتقاء بالشعراء الأقدم منه وواصل انتزاع كلمات الثناء والإعجاب من متابعي الساحة الشعرية.
( قصة المشعاب )
أشتهر الشاعر الرمز عوض الله بن حميد السلمي باسم (أبو مشعاب)
نسبة للمشعاب الذي يرافقه في مختلف المحاورات منذ أكثر من 45 عاما , ولذلك المشعاب قصة قد لا يعرفها إلا القلة ,
حيث كان عوض الله في بداياته معتاداً على حضور المحاورات الشعرية بعصا صغيرة من نوع (الخيزران) ,
يقوم بالتلويح بها قبل إلقائه البيت الشعري , إلا أنها ما تلبث أن تتكسر بين قبضتيه خلال المحاورة نظرا لبنيته القوية ,
ولذلك قرر في إحدى الحفلات استبدالها بمشعاب خاص به , وكان ذلك لأول مرة في إحدى المناسبات الشعرية عام 1385هـ ,
حيث استحسن الجمهور فكرة التلويح بالمشعاب بين الصفين قبل إلقائه للبيت وأطُلق عليه اسم أبو مشعاب ,
وظل اللقب مرافقا لشاعرنا الكبير حتى وقتنا الحاضر.
( تطوير المحاورة )
ساهم شاعرنا العملاق عوض الله أبو مشعاب في تجديد شعر المحاورة منذ بداياته الشعرية ,
ولازال الرعيل الأول يتذكر فكرته التجديدية ،
عندما وجد شعراء مكة المكرمة يتحاورون بطريقة البيت الشعري الواحد مقابل بيت شعري للشاعر الأخر , وحولها إلى بيتين شعريين مقابل بيتين شعريين
واستمرت هذه الطريقة في المحاورات الشعرية حتى يومنا الحالي.
( برنامج البادية )
وفي وقتٍ كان اغلب جمهور الساحة الشعرية يحرصون على متابعة القلطة عبر برامج البادية الإذاعية والتلفازية
والتي انطلقت منذ العقد الأخير للقرن الهجري الماضي ,, كان ابو مشعاب النجم الاول في هذه البرامج الشعرية
ومن أوائل المساهمين في إثراء تلك البرامج بمشاركاته الشعرية , واستمر مشاركاً البرنامج وبرفقته عدد من كبار شعراء المحاورة لعدة سنوات.
( مشاركاته في المهرجانات الشعرية الكبرى )
ولعل مشاركات الشاعر المستمرة في المهرجانات الوطنية والخليجية والعربية تعطي تأكيدا على مكانة أبو مشعاب التي لا يختلف عليها أحد منذ القرن الهجري الماضي
فقد بدأت مشاركاته في المهرجانات قبل أكثر من 37 عاما , عندما شارك في الحفل الثقافي والشعري بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض ,
ولعب خلال تلك الفترة أمام جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه في مزرعته بالثمامة ,
و كانت بصمته واضحة في مهرجان الجنادرية الذي ينظمه الحرس الوطني في كل عام , حيث شارك في المهرجان منذ بداياته عام 1405هـ لأكثر من 22 عاما
ولم يغب عنه إلا لظروف قاهرة ,
وكذلك مشاركته في مهرجان المغترة الشعري والذي وضع لبنته الأولى , صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز عام 1405هـ .
( مجلس التعاون الخليجي )
على مستوى الخليج شارك شاعرنا الرمز عوض الله أبو مشعاب في العديد من المهرجانات الخليجية
ولعل البداية عندما تم انتدابه من قبل وزارة الإعلام السعودية للمشاركة في مهرجان الترويح السياحي الكويتي عام 1398 للهجرة
وعاد في العام الذي يليه مشاركاً في الاحتفالات الكويتية ولعب خلالها أمام أمير الكويت الشيخ جابر الصباح رحمه الله والرئيس الليبي معمر القذافي
ومن ابياته في ذلك الاحتفال
العام جيت ولا لقيت وذا السنه جيت ولقيت=جيت ولقيت الحيه اللي شقرتين السانها
بعد ذلك طلبت وزارة الإعلام مرة أخرى من شاعرنا الرمز السفر إلى دولة قطر الشقيقة للمشاركة في تعليم عدد من الشعراء فن القلطة
بطلب من إدارة الثقافة القطرية واستمرت تلك الرحلة خمسة عشر يوما وساهمت في إخراج العديد من كبار الشعراء الحاليين.
وتمضي الأيام وتتواصل السنين...ويظهر شعراء ويغيب آخرون
ويستمر شاعرنا الرمز في كسب الإعجاب يوما بعد الأخر وكلما زاد عمره عاماً
ازداد تمرسه الشعري وقدرته على سبك الأبيات وحبكها بطريقة رائعة قل أن تجد شاعرا أخرا قادر على أن يجاريه في تلك التركيبات الرائعة.
( ابتكار الحان جديدة للموال )
ومع ظهور الموال خلال العقدين الأخيرين كان شاعر سليم من أكثر الشعراء أجادة له وظهر ذلك جليا خلال السنوات الأول للموال
حيث أبدع في إخراج أجمل ما في جعبته من شعر جميل أجبر عشاق المحاورة على الإنصات دائما
عندما يرون مشعاب عوض الله يقف أمام المايكروفون مستعدا لإطلاق قذائفه الشعرية ( موال زواج تركي ألفين في قافه مع فيصل الرياحي) .
ومع تطور فن الموال وظهور العديد من الألحان الجميلة , لم يقف شاعرنا العملاق مكتوف الأيدي بل ساهم في استحداث العديد من الطواريق الجديدة
والتي تداولها الشعراء على مستوى الخليج العربي ومن أهمها موال (ولعي يا نار في راس الفتيلة ولعي ) و (موال يالله على بابك يا فتاح الأبواب).
وموال ( واللزوم الها رجال تشيلها والحر بجناحه يطير ) وموال ( واقربي يا الضامية من بير زمزم واشربي ) وغيرها من الموالات الرائعه
( ابومشعاب والقدس )
ولم ينحصر شعر عوض الله أبو مشعاب في الدفاع عن نفسه وعن قبيلته فقط ,
بل تجاوز ذلك إلى استخدام شعره في خدمة المجتمع والمشاركة في قضايا الوطن وقضايا الأمة الإسلامية ,
وكم سل سيف شعره مدافعا عن عددً من القضايا الإسلامية المفصلية وعلى رأسها قضية احتلال المسجد الأقصى من الكيان الصهيوني.
فيقول في احد الحفلات والتي توافقت مع الذكرى العشرين لحرق المسجد الاقصى والتي كانت في عام 1410 هـ
هذا مسجد الصخره يقول انقذوني يا عربرب=ترى ساعة التحرير ما دونها ماكل ومشرب
عسى الله يعجل بالفرج والفرج من ربي اقرب=ليا نوخت ما للمواقيف غير رجالها
وعقب 60 عاما من العطاء والمسيرة التاريخية , التي كان نتاجها أن يدون اسمه بمداد من ذهب , في سجل عمالقة شعر المحاورة ,
قرر شاعر سليم عوض الله بن حميد أن يضع المشعاب جانبا ويعتزل شعر المحاورة
بعد أن تجاوز عمره السادسة والسبعين عاما ,
ورغم صعوبة القرار إلا انه فضل أن يودع ساحات المحاورة وهو في قمة المجد ,
بعد أن ترك بصمة تاريخية لن تمحى , وستظل الأجيال تتناقلها جيلا بعد جيل ,
يحكون خلالها قصة شاعرٍ ملئ الدنيا بالشعر الأصيل والمعاني الجزيلة والأبيات المحكمة البناء ,
والتي سيظل صداها يتردد على المسامع لفترات طويلة.. لعلها تعيدهم إلى الزمن الجميل
وفي تاريخ 11-7-1431 هـ
اقيم حفل اعتزال شاعرنا الكبير
وبدأ الحفل بالقران الكريم
ثم القى الشيخ سعيد بن زيدان البقيلي السلمي شيخ شمل قبائل بقيل من سليم كلمة ترحيبيه بالحضور
عدد من خلالها الكثير من مزايا الشاعر الكبير عوض الله ابومشعاب وما قدمه في خدمة قبيلة سليم كافه
ثم القى منظم الحفل الاستاذ عيد بن عبدالله البقيلي السلمي كلمة ترحيبية
ثم جاء دور القصائد الشعرية والتي شارك فيها عدد كبير من نخبة شعراء النظم في المملكة
وهم
مرزوق بن غازي البقيلي السلمي
ومحمد بن سعيد الذويبي
وشاعر الحكمة عبدالله الطلحي الهذلي
والشاعر سعد الله بن حامد البقيلي السلمي
والشاعر سعود بن مدلاج الزعبي
بعد ذلك القى الشاعر الكبير عوض الله بن حميد ابو مشعاب كلمة قال فيها
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين
أيه الحفل الكريم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن اشكر لكم حضوركم وتواجدكم
في هذه الليلة وفي هذه المناسبة والتي اعتبرها
وسام فخر .. أتوقف معه عن صديقي الدائم
الإخوة الحضور ...
منذ أكثر من 60 عاما وأنا معكم وبينكم وقريب منكم من خلال شعر المحاورة عشت أجمل لحظات حياتي بينكم
واليوم حان الوقت لكي استأذنكم جميعا في توديع الشعر وساحات المحاورة
وشعراء سليم كثر وفيهم الخير والبركة .
كما أتمنى لهم ولجميع زملائي الشعراء التوفيق والنجاح .
وفي الختام أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع من شارك معي في هذه الليلة وغمرني بكرمه أو ساهم في تكريمي
فلهم مني الشكر والامتنان .
كما أود أن أتقدم بالشكر الخاص لابني
عيد بن عبدالله السلمي
علي تنظيمه لهذا الحفل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ذلك اتت فقرة تكريم الشاعر
والذي حصل جيب لاند كروزر 2010 من قبيلته ذوي مستور ومثلهم
الشيخ سعيد بن زيدان
والشيخ عبدالله بن جابر
والشيخ حسن بن عبدالله
والشيخ سلطان بن فارع
ثم حصل علي شيك مصدق من الشيخ خاتم بن عياضه المستوري
ودرع تذكاري مع مبلغ مالي من شعراء عتيبه قدمه الشاعر الكبير مستور العصيمي
وحصل علي ذلول حر مقدم من الشيخ عبدالله بن جبر المدلشي البقيلي
ثم توالت الدروع والهدايا التذكارية
والان اترككم مع مجموعة من الصور من الحفل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نحيطكم علما بان سيتم تغطية خاصة بالحفل بالصوت والصورة حصريا لمنتداكم
خلال اليومين القادمين
ولكم اطيب تحية
بعد مرور اكثر من 60 عاما من العطاء الذي كان أساس للابداع ومنارة للتميز
قرر الشاعر الكبير ( عوض الله بن حميد البقيلي السلمي ) ابومشــــــــــــــــــــعاب اعتزال الشعر
وفي ليلة سميت بليلة التكريم اقامت قبيلة سليم
حفل أعتزال شاعرهم وسط حضور جماهيري غفير تجاوز 2000 شخص
في قاعة أماسي بمحافظة جده حفل اعتزال وتكريم شاعرنا الكبير
حفل اعتزال امبراطور الشعر
بحضور عدد كبير من مشائخ القبائل من كافة دول الخليج العربي
و بحضور كافة شعراء المحاورة اللذين زاملوا ورافقوا شاعرنا الكبير رحلة الشعر
في أمسية تعد سابقة في ساحات المحاورة
في أمسية تعد سابقة في تاريخ الادب والثقافة علي مر العصور
في أمسية تعد اول حفل اعتزال شاعر من شعراء الجزيرة العربية
( نبذه مختصرة عن ملحمة الابداع والتميز لشاعر ملئ الدنيا بابياته الشعرية القوية )
عوض الله بن حميد السلمي (أبو مشعاب)
بعد غروب شمس يومٍ ربيعي , منتصف عام 1355 للهجرة , في مركز الشرع , أقصى الحدود الشمالية لمنطقة مكة المكرمة , دوت صرخة طفلً في ذلك المساء ,
أعلن من خلالها عن قدومه إلى الدنيا بصوته الباكي الذي لم يسمعه حينها إلا والديه , ذلك الصوت الذي تحول مع مرور الأيام إلى صوت شجي
تردد صداه في مسامع الملايين من عشاق شعر المحاورة في المملكة والخليج حتى أضحى احد رموزها خلال العقود الأخيرة.
المولود الذي اتفق والداه على تسميته (عوض الله) ترعرع وعاش حياته الأولى في كنف أبويه , وبين أبناء قبيلته ,
كان حينها تتهلل أساريره عندما يسمع أبيات والده (حميد بن واسم البقيلي السلمي ) الفارس الشجاع وعقيد قومه وشاعر المحاورة آنذاك,
تتردد في مجالس السمر الصحراوية , مما دفعه إلى حفظ العديد منها وهو بالكاد لم يتجاوز السابعة من عمره.
وقبل أن يلامس شاعرنا الفذ عامه الثاني عشر بدأ يقرض الشعر بينه وبين أقرانه الصغار ,
ولم يصل العام الخامس عشر إلا وهو يقارع الشعراء الأكبر منه سنا في الحفلات الخاصة بالقبيلة ,
واستمر لثلاثة أعوام أظهر خلالها موهبته الفطرية وتمكن من فك طلاسم المحاورة والتعرف على اغلب أسرارها ,
وحينها اتخذ القرار الأهم والذي كان بمثابة التحول الاستراتيجي في حياة الشاعر الرمز عوض الله بن حميد السلمي أبو مشعاب .
ذلك القرار تمثل في انتقاله من القرية الى المدينة حيث استقر في مكة المكرمة, وكان من ايجابيات الانتقال أن التقى بعدد من شعراء المحاورة المميزين آنذاك ,
بزغ نجمه بشكل جلي عام 1373هـ عقب مشاركته في حفل زواج أبناء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز رحمه الله
عندما التقى في ذلك الاحتفال الكبير بالشاعر مرزوق السهلي رحمه الله وأثار إعجاب الحضور
والذين استمروا لفترة من الزمن في السؤال عن ذلك الفتى العشريني الموهوب الذي فاجأهم بحضوره الرائع وقوة أبياته.
( ابومشعاب والعدوان الثلاثي علي مصر )
لم يدم بقاء شاعرنا الرمز طويلا في الحجاز , فقد قرر أن يلتحق بالتجنيد في الجيش السعودي ,
واستمر لفترة أربع سنوات شارك خلالها في صد العدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية عام 1956م ,
وعاد عقب نهاية الحرب إلى الرياض , حيث تم تكريم المشاركين آنذاك من قبل جلالة الملك سعود طيب الله ثراه .
في مكة المكرمة واصل شاعرنا العائد من ميادين الحروب مشواره الشعري ، وقد أكسبته السنوات الأربع التي قضاها في الجيش العديد من الخبرات والتجارب ,
وعاد للالتقاء بالشعراء الأقدم منه وواصل انتزاع كلمات الثناء والإعجاب من متابعي الساحة الشعرية.
( قصة المشعاب )
أشتهر الشاعر الرمز عوض الله بن حميد السلمي باسم (أبو مشعاب)
نسبة للمشعاب الذي يرافقه في مختلف المحاورات منذ أكثر من 45 عاما , ولذلك المشعاب قصة قد لا يعرفها إلا القلة ,
حيث كان عوض الله في بداياته معتاداً على حضور المحاورات الشعرية بعصا صغيرة من نوع (الخيزران) ,
يقوم بالتلويح بها قبل إلقائه البيت الشعري , إلا أنها ما تلبث أن تتكسر بين قبضتيه خلال المحاورة نظرا لبنيته القوية ,
ولذلك قرر في إحدى الحفلات استبدالها بمشعاب خاص به , وكان ذلك لأول مرة في إحدى المناسبات الشعرية عام 1385هـ ,
حيث استحسن الجمهور فكرة التلويح بالمشعاب بين الصفين قبل إلقائه للبيت وأطُلق عليه اسم أبو مشعاب ,
وظل اللقب مرافقا لشاعرنا الكبير حتى وقتنا الحاضر.
( تطوير المحاورة )
ساهم شاعرنا العملاق عوض الله أبو مشعاب في تجديد شعر المحاورة منذ بداياته الشعرية ,
ولازال الرعيل الأول يتذكر فكرته التجديدية ،
عندما وجد شعراء مكة المكرمة يتحاورون بطريقة البيت الشعري الواحد مقابل بيت شعري للشاعر الأخر , وحولها إلى بيتين شعريين مقابل بيتين شعريين
واستمرت هذه الطريقة في المحاورات الشعرية حتى يومنا الحالي.
( برنامج البادية )
وفي وقتٍ كان اغلب جمهور الساحة الشعرية يحرصون على متابعة القلطة عبر برامج البادية الإذاعية والتلفازية
والتي انطلقت منذ العقد الأخير للقرن الهجري الماضي ,, كان ابو مشعاب النجم الاول في هذه البرامج الشعرية
ومن أوائل المساهمين في إثراء تلك البرامج بمشاركاته الشعرية , واستمر مشاركاً البرنامج وبرفقته عدد من كبار شعراء المحاورة لعدة سنوات.
( مشاركاته في المهرجانات الشعرية الكبرى )
ولعل مشاركات الشاعر المستمرة في المهرجانات الوطنية والخليجية والعربية تعطي تأكيدا على مكانة أبو مشعاب التي لا يختلف عليها أحد منذ القرن الهجري الماضي
فقد بدأت مشاركاته في المهرجانات قبل أكثر من 37 عاما , عندما شارك في الحفل الثقافي والشعري بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض ,
ولعب خلال تلك الفترة أمام جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه في مزرعته بالثمامة ,
و كانت بصمته واضحة في مهرجان الجنادرية الذي ينظمه الحرس الوطني في كل عام , حيث شارك في المهرجان منذ بداياته عام 1405هـ لأكثر من 22 عاما
ولم يغب عنه إلا لظروف قاهرة ,
وكذلك مشاركته في مهرجان المغترة الشعري والذي وضع لبنته الأولى , صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز عام 1405هـ .
( مجلس التعاون الخليجي )
على مستوى الخليج شارك شاعرنا الرمز عوض الله أبو مشعاب في العديد من المهرجانات الخليجية
ولعل البداية عندما تم انتدابه من قبل وزارة الإعلام السعودية للمشاركة في مهرجان الترويح السياحي الكويتي عام 1398 للهجرة
وعاد في العام الذي يليه مشاركاً في الاحتفالات الكويتية ولعب خلالها أمام أمير الكويت الشيخ جابر الصباح رحمه الله والرئيس الليبي معمر القذافي
ومن ابياته في ذلك الاحتفال
العام جيت ولا لقيت وذا السنه جيت ولقيت=جيت ولقيت الحيه اللي شقرتين السانها
بعد ذلك طلبت وزارة الإعلام مرة أخرى من شاعرنا الرمز السفر إلى دولة قطر الشقيقة للمشاركة في تعليم عدد من الشعراء فن القلطة
بطلب من إدارة الثقافة القطرية واستمرت تلك الرحلة خمسة عشر يوما وساهمت في إخراج العديد من كبار الشعراء الحاليين.
وتمضي الأيام وتتواصل السنين...ويظهر شعراء ويغيب آخرون
ويستمر شاعرنا الرمز في كسب الإعجاب يوما بعد الأخر وكلما زاد عمره عاماً
ازداد تمرسه الشعري وقدرته على سبك الأبيات وحبكها بطريقة رائعة قل أن تجد شاعرا أخرا قادر على أن يجاريه في تلك التركيبات الرائعة.
( ابتكار الحان جديدة للموال )
ومع ظهور الموال خلال العقدين الأخيرين كان شاعر سليم من أكثر الشعراء أجادة له وظهر ذلك جليا خلال السنوات الأول للموال
حيث أبدع في إخراج أجمل ما في جعبته من شعر جميل أجبر عشاق المحاورة على الإنصات دائما
عندما يرون مشعاب عوض الله يقف أمام المايكروفون مستعدا لإطلاق قذائفه الشعرية ( موال زواج تركي ألفين في قافه مع فيصل الرياحي) .
ومع تطور فن الموال وظهور العديد من الألحان الجميلة , لم يقف شاعرنا العملاق مكتوف الأيدي بل ساهم في استحداث العديد من الطواريق الجديدة
والتي تداولها الشعراء على مستوى الخليج العربي ومن أهمها موال (ولعي يا نار في راس الفتيلة ولعي ) و (موال يالله على بابك يا فتاح الأبواب).
وموال ( واللزوم الها رجال تشيلها والحر بجناحه يطير ) وموال ( واقربي يا الضامية من بير زمزم واشربي ) وغيرها من الموالات الرائعه
( ابومشعاب والقدس )
ولم ينحصر شعر عوض الله أبو مشعاب في الدفاع عن نفسه وعن قبيلته فقط ,
بل تجاوز ذلك إلى استخدام شعره في خدمة المجتمع والمشاركة في قضايا الوطن وقضايا الأمة الإسلامية ,
وكم سل سيف شعره مدافعا عن عددً من القضايا الإسلامية المفصلية وعلى رأسها قضية احتلال المسجد الأقصى من الكيان الصهيوني.
فيقول في احد الحفلات والتي توافقت مع الذكرى العشرين لحرق المسجد الاقصى والتي كانت في عام 1410 هـ
هذا مسجد الصخره يقول انقذوني يا عربرب=ترى ساعة التحرير ما دونها ماكل ومشرب
عسى الله يعجل بالفرج والفرج من ربي اقرب=ليا نوخت ما للمواقيف غير رجالها
وعقب 60 عاما من العطاء والمسيرة التاريخية , التي كان نتاجها أن يدون اسمه بمداد من ذهب , في سجل عمالقة شعر المحاورة ,
قرر شاعر سليم عوض الله بن حميد أن يضع المشعاب جانبا ويعتزل شعر المحاورة
بعد أن تجاوز عمره السادسة والسبعين عاما ,
ورغم صعوبة القرار إلا انه فضل أن يودع ساحات المحاورة وهو في قمة المجد ,
بعد أن ترك بصمة تاريخية لن تمحى , وستظل الأجيال تتناقلها جيلا بعد جيل ,
يحكون خلالها قصة شاعرٍ ملئ الدنيا بالشعر الأصيل والمعاني الجزيلة والأبيات المحكمة البناء ,
والتي سيظل صداها يتردد على المسامع لفترات طويلة.. لعلها تعيدهم إلى الزمن الجميل
وفي تاريخ 11-7-1431 هـ
اقيم حفل اعتزال شاعرنا الكبير
وبدأ الحفل بالقران الكريم
ثم القى الشيخ سعيد بن زيدان البقيلي السلمي شيخ شمل قبائل بقيل من سليم كلمة ترحيبيه بالحضور
عدد من خلالها الكثير من مزايا الشاعر الكبير عوض الله ابومشعاب وما قدمه في خدمة قبيلة سليم كافه
ثم القى منظم الحفل الاستاذ عيد بن عبدالله البقيلي السلمي كلمة ترحيبية
ثم جاء دور القصائد الشعرية والتي شارك فيها عدد كبير من نخبة شعراء النظم في المملكة
وهم
مرزوق بن غازي البقيلي السلمي
ومحمد بن سعيد الذويبي
وشاعر الحكمة عبدالله الطلحي الهذلي
والشاعر سعد الله بن حامد البقيلي السلمي
والشاعر سعود بن مدلاج الزعبي
بعد ذلك القى الشاعر الكبير عوض الله بن حميد ابو مشعاب كلمة قال فيها
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين
أيه الحفل الكريم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن اشكر لكم حضوركم وتواجدكم
في هذه الليلة وفي هذه المناسبة والتي اعتبرها
وسام فخر .. أتوقف معه عن صديقي الدائم
الإخوة الحضور ...
منذ أكثر من 60 عاما وأنا معكم وبينكم وقريب منكم من خلال شعر المحاورة عشت أجمل لحظات حياتي بينكم
واليوم حان الوقت لكي استأذنكم جميعا في توديع الشعر وساحات المحاورة
وشعراء سليم كثر وفيهم الخير والبركة .
كما أتمنى لهم ولجميع زملائي الشعراء التوفيق والنجاح .
وفي الختام أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع من شارك معي في هذه الليلة وغمرني بكرمه أو ساهم في تكريمي
فلهم مني الشكر والامتنان .
كما أود أن أتقدم بالشكر الخاص لابني
عيد بن عبدالله السلمي
علي تنظيمه لهذا الحفل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ذلك اتت فقرة تكريم الشاعر
والذي حصل جيب لاند كروزر 2010 من قبيلته ذوي مستور ومثلهم
الشيخ سعيد بن زيدان
والشيخ عبدالله بن جابر
والشيخ حسن بن عبدالله
والشيخ سلطان بن فارع
ثم حصل علي شيك مصدق من الشيخ خاتم بن عياضه المستوري
ودرع تذكاري مع مبلغ مالي من شعراء عتيبه قدمه الشاعر الكبير مستور العصيمي
وحصل علي ذلول حر مقدم من الشيخ عبدالله بن جبر المدلشي البقيلي
ثم توالت الدروع والهدايا التذكارية
والان اترككم مع مجموعة من الصور من الحفل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نحيطكم علما بان سيتم تغطية خاصة بالحفل بالصوت والصورة حصريا لمنتداكم
خلال اليومين القادمين
ولكم اطيب تحية