أميرة الإحساس
06-09-2008, 11:43 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ومساء الورد على
الناس الطيبه
إن المعصية ولو كانت صغيره تمهد الطريق
لأختها حتى تتابع المعاصي ويهون أمرها
، ولا يدرك صاحبها خطرها ، وتتسرب واحدة
وراء الأخرى إلى قلبه ، حتى لا يبالي
بها ، ولا يقدر على مفارقتها ويطلب
ما هو أكثر منها ، فيضعف في قلبه تعظيم
الله وتعظيم حرماته ، كما أنها تضعف
سير القلب إلى الله
والدار الآخر وتعوقه
أو توقفه فلا تدعه يخطوا إلى الله خطوة
، فالذنب يحجب الواصل ، ويقطع السائر ،
وينكس الطالب ، ولهذا يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم
(( إن العبد إذا أذنب
ذنباً نكت في قلبه نكتة سوداء ،
فإذا تاب ونزع واستغفر صُقل قلبه
، وإن زاد زادت
حتى تعلوا قلبه ، فذلك الران الذي ذكره الله عز وجل
{ كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
إن نعمة رقة القلب من أجل النعم وأعظمها ،
وما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان
صاحبه موعوداً بعذاب الله فقد قال سبحانه
{ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ }
(الزمر : 22 ) ،
وما رق قلب لله وانكسر إلا كان صاحبه سابقاً إلى الخيرات ،
شمراًإلى الطاعات ،
أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبته ،
وأبعد ما يكون من معاصيه .
فمن عرف ربه حق المعرفة رق قلبه ،
ومن جهل ربه قسا قلبه ، وما وجدت قلباً قاسياً
إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل وأبعدهم عن المعرفة به ،
وكلما عظم
الجهل بالله كلما كان العبد أكثر جرأة على حدوده ومحارمه ،
وكلما وجدت الشخص
يديم التفكير في ملكوت الله ،
ويتذكر نعم الله عليه التي لا تعد ولا تحصى ،
كلما وجدت في قلبه رقة
همسه . .
الانس ثمرة الطاعة والمحبة
..فكل مطيع لله مستأنس...
وكل عاص لله مستوحش
وآخيراً
نسآل الله قلباً خاشعاً ليناً
تحياتي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
* أميرة الإحساس *
ومساء الورد على
الناس الطيبه
إن المعصية ولو كانت صغيره تمهد الطريق
لأختها حتى تتابع المعاصي ويهون أمرها
، ولا يدرك صاحبها خطرها ، وتتسرب واحدة
وراء الأخرى إلى قلبه ، حتى لا يبالي
بها ، ولا يقدر على مفارقتها ويطلب
ما هو أكثر منها ، فيضعف في قلبه تعظيم
الله وتعظيم حرماته ، كما أنها تضعف
سير القلب إلى الله
والدار الآخر وتعوقه
أو توقفه فلا تدعه يخطوا إلى الله خطوة
، فالذنب يحجب الواصل ، ويقطع السائر ،
وينكس الطالب ، ولهذا يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم
(( إن العبد إذا أذنب
ذنباً نكت في قلبه نكتة سوداء ،
فإذا تاب ونزع واستغفر صُقل قلبه
، وإن زاد زادت
حتى تعلوا قلبه ، فذلك الران الذي ذكره الله عز وجل
{ كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
إن نعمة رقة القلب من أجل النعم وأعظمها ،
وما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان
صاحبه موعوداً بعذاب الله فقد قال سبحانه
{ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ }
(الزمر : 22 ) ،
وما رق قلب لله وانكسر إلا كان صاحبه سابقاً إلى الخيرات ،
شمراًإلى الطاعات ،
أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبته ،
وأبعد ما يكون من معاصيه .
فمن عرف ربه حق المعرفة رق قلبه ،
ومن جهل ربه قسا قلبه ، وما وجدت قلباً قاسياً
إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل وأبعدهم عن المعرفة به ،
وكلما عظم
الجهل بالله كلما كان العبد أكثر جرأة على حدوده ومحارمه ،
وكلما وجدت الشخص
يديم التفكير في ملكوت الله ،
ويتذكر نعم الله عليه التي لا تعد ولا تحصى ،
كلما وجدت في قلبه رقة
همسه . .
الانس ثمرة الطاعة والمحبة
..فكل مطيع لله مستأنس...
وكل عاص لله مستوحش
وآخيراً
نسآل الله قلباً خاشعاً ليناً
تحياتي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
* أميرة الإحساس *