المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحماسة والاندفاع غررا بالشباب ودفعاهما للالتحاق بالجماعات المتشددة


احمد العمري
09-09-2008, 02:52 PM
الظروف والاوضاع الصعبة التي يجبر عليها شبابنا عند التحاقهم بالجماعات المتشددة وكيف يتم اجبارهم على القيام بعمليات انتحارية مدفوعين الى ذلك تحت وطأة عدم قدرتهم العودة لوطنهم واهاليهم والظروف النفسية السيئة التي باتوا يعانون منها. المقدم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, نحييكم في حلقة جديدة من برنامج (همومنا). واقع المصير في رحلة الشقاء يخلق للمندفعين عوالم غامضة فأصبحوا بين مطرقة التغرير بهم نحو المجهول وسنديان عقوق الوالدين وجحود الوطن, كيف نجعل من ندم التطرف وحسرة التشدد جسراً للعبور نحو رحابة الدين والطمأنينة.
المصير (2)
المقدم: نحييكم في الجزء الثاني من حلقتنا المصير ناقشنا الأسبوع الماضي المصير (واحد) وفي هذه الحلقة نستكمل ما تبقى من محاور نرحب بضيوفنا الذين يشاركون معنا في هذه الحلقة الأستاذ د/ سليمان العيد رئيس قسم الثقافة الإسلامية في جامعة الملك سعود أهلاً بك, أيضاً معنا د. علي الزهراني أستاذ مساعد بكلية الطب وعضو لجنة المناصحة, أيضاً معنا أبو صالح وهو أحد الشباب الذين كانت لهم تجربة وينضم إلينا أبو محمد وهو من الشباب الذي يشاركنا مشكوراً في هذه الحلقة وهو صاحب تجربة أيضاً أهلاً بك.
د. علي سنعلق بالتأكيد على ما ورد في الجزء الأول ولكن هناك محورا هاما جداً ألا وهو الحماسة والاندفاع من خلال معايشتك لواقع المناصحة (5 سنوات) كيف رأيت أن الحماسة والاندفاع أثرا على هؤلاء الشباب وغررا بهم وجعلاهم يلتحقون بجماعات التشدد.
د. علي الزهراني: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله شكراً للاستضافة مرة أخرى في هذا البرنامج.
والحقيقة أنا كنت ودي أعلق في البداية على ما أثاره الأخ/ عبدالرحمن لعله يستمع لنا اليوم إن شاء الله.
المقدم: ونُذكّر السادة المشاهدين أن الأخ عبدالرحمن الحويطي تحدث عن أنه تأثر كثيراً بسبب الرسوم المسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام وذهب لمناطق الصراع أو التدريب بقصد الذهاب إلى مناطق الصراع بغية نصرة الدين.
د. علي الزهراني: هو الحقيقة أثار مواضيع, هذه المواضيع تثيرنا كمسلمين بلا شك يعني واللي هي طبعاً يعني تدنيس المساجد وإهانة المصاحف بل إنه كذلك الرسوم المسيئة للمصطفى عليه الصلاة والسلام هذه بلا شك أثارت الكثير من المسلمين وغالبية المسلمين في الحقيقة, لكن هذه الأشياء اللي نشاهدها يومياً في وسائل الإعلام تقريباً هي الحقيقة أثارت لدينا ما يعرف بالتدين الانفعالي أو خلينا نقول التدين كردة فعل التدين كوسيلة دفاعية أو حيلة نفسية بمعنى أن هذه الأشياء الثلاثة وهي طبعاً تعريفات نفسية هي إنه تجد الشخص فجأة يندفع هو كان في أقصى اليسار يعني كان مسرفا على نفسه وفجأة بسبب هذا الحماس غير المنضبط اتجه إلى أقصى اليمين وصار متطرفا في هذه النقطة وإلا في الواقع ما بعد كما يقول المشايخ طبعاً (ما بعد الكفر ذنب) يعني شخص كافر ماذا تتوقع من هذا الشخص, هذه الحقيقة غير المنضبطة, غيرة الحقيقية هي التي جعلت الشباب يصلون إلى مناطق الصراع, بل أنه يقال في هذه الأشياء هي في الواقع تخطيط استخباراتي لجذب هؤلاء الشباب إلى أماكن الصراع ومن ثم التخلص منهم, هذا من الأشياء المهمة, وهذا سبب مقنع, وهناك أسباب أخرى أن الشاب السعودي للأسف ينتقل من بلده إلى أماكن الصراع لمساعدة أولئك الناس ولكن في الواقع يواجه بإحباطات ويواجه بأشياء تخذله في الواقع لأنه هو هنا كما تحدثت في الحلقة الماضية أن قادة هذا الفكر يركزون على الخصائص النفسية لهذا الإنسان, فيتحدثون عن أن هناك سيصبح هذا الإنسان قائدا وهي سمة من سمات المراهق ويشبهون ذلك ببعض القادة بمثل الخطاب في الشيشان وتلك الصور التي كانت تثار عنه, وكذلك بالنسبة لتلك المناطق هناك وزراء أحياناً يصنفون في هذا التخطيط كوزراء المالية ويجمعون مبالغ مالية من أماكن مختلفة حتى النواحي الجنسية يحاول هؤلاء الناس معالجتها وإنه هناك أخوات لنا اغتصبن من قبل القوات الأجنبية, ونحن إن شاء الله يعني نريد أن نتزوج ونستر على أخواتنا, إذاً هذه المواضيع حلت بالنسبة لهذا, ولما يوصل إلى منطقة الصراع وهذه المشكلة إنه خروجه من الحدود يواجه مشكلة مثل ما تحدث زميلنا وأخونا في المرة اللي راحت إنه أول شيء رهنوا الجواز كوسيلة ضغط على هذا الإنسان.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

جمال البقيلي
10-09-2008, 12:08 AM
الاخ احمد العمري


اشكرك على التغطيه


دمت بود

أميرة الإحساس
10-09-2008, 12:40 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
مشكوووور
يا احمد
لتغطياتك الرائعه
*أميرة الإحساس*

متعب القويعي
13-09-2008, 12:30 AM
الاخ احمد العمري


اشكرك على التغطيه


دمت بود